طرق النجاه

    شاطر
    avatar
    OMDA
    ادراى متميز

    عدد الرسائل : 204
    sms : My SMS عندما تعشق شخصا لا تنسى ان تساله متى موعد الخيانه
    التقييم : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 09/01/2008

    طرق النجاه

    مُساهمة من طرف OMDA في الثلاثاء مايو 06, 2008 7:47 pm

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    مقدمه
    رب إني لما أنزلت ا ّ لي من خير فقير أسألك العصمة والسداد وأعوذ بك من
    الزيغ والإلحاد. سبحانك لا علم لنا ا ّ لا ما علمتنا انك أنت العليم الحكيم.
    صل وسّلم وبارك على سيّدنا محمّد المصطفى صاحب قاب قوسين أو ادني كما
    يليق بعظيم شأنه ويكون أحرى وعلى آله وأصحابه البررة التقى وعلى من تبعهم
    بالإحسان والرضي.
    إما بعد: فاعلم وقفك الله تعالى لما يحب ويرضى وجنّبك عما تضل وتطغى. إن
    مبنى النجاة الأخروية على الاعتقاد الصادق الجازم بما وعد الله ورسوله من أمور
    الآخرة المخالفة لعقولنا الناقصة كإحياء الموتى بعد الفناء وعذاب القبر للفجار مع
    سلامة جسد الميّت وعدم رداه آثار العذاب عليه والحشر والنشر والميزان حيث توزن
    الإعمال وهي من الإعراض والصراط وهو أدق من الشعر واحد من السيف ويمر عليه
    بعضهم كالبرق الخاطف وبعضهم كالريح العاصف وبعضهم كالراكب وبعضهم
    كالماشي وبعضهم يخبو حبوا وبعد ذلك إما روح وريحان الجنة وإما عذاب وخسران
    جهنم وقد أنكر جميع ذلك من كان في قلبه مرض إتباع عقولهم الناقصة.
    والإيمان الكامل اليقين الجازم بما نطق بت القرآن أو اخبر بت الرسول صّلى الله
    عليه وسّلم في صحيح الحديث وإن كانت عقولنا الناقصة تأبى من ذلك وإذ ّ ن عقولنا
    ليست كافية في إدراك المغيبات والأمور الخارقة للعادات.
    والدليل على نقصان عقولنا المشاهدة للأمور العظيمة العجيبة التي أحدثها
    الحكماء الأوروبية في هذا الزمان من طيران الأجسام الثقيلة في الهواء وقطع مسافة
    الشهر في اقل من نصف اليوم وحبس الصوت في الآلة الفونوية وحكاية ذلك الصوت
    كما كان من غير زيادة ولا نقصان وسماع الأصوات من أقصى البلاد في الكرة
    الأرضية بذريعة الصناديق التي أحدثوها والتلغرافات الهوائية وغير ذلك مما يتحيّر فيه
    العقول ولا يهتدي إلى كنه صنعتها ا ّ لا من كان ممارسا لتلك الصنعة فهل يقبل عقل
    العقلاء قديمًا وحديثًا وجود هذه الأمور قبل الإيجاد.
    كذلك أمور الآخرة التي نطق بتا القرآن واقعة لا محالة وإن كان العقل يأباها.
    سمعت ممن أثق بت أ ّ ن أحدا من عظماء السند ذهب إلى بلاد الانكليز قبل هذه
    السّنة بنحو من سبعين سنة ورأى هناك الباخرة البرية المسماة بالريا فلما رجع إلى
    السند اخبر بما رأى فكذبه أهل السند قاطبة ونسبوه إلى الجنون فما رأى مخلصًا ا ّ لا
    السكوت فلما احدث الريا في السند ورأوه عيانًا ندموا على تكذيبهم إياه وعلموا أنّه
    كان صادقا فيما اخبر.
    وهذا كله من قصور إفهامنا وقلة عقولنا حيث ما نفهم ا ّ لا المحسوسان وما
    نصدق ا ّ لا المألوفات.
    فالنجاة في الإذعان والتسليم واطمئنان القلب باليقين الجازم بما نطق بت القرآن
    أو اخبر بت الصادق الأمين صلى الله عليه وسّلم من غير تردد وتمحل وتسوف وتأويل.
    قال الله تعالى في محكم كتابه (الم * َ ذلِكَ الْكِتَابُ َ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * َالَّذِينَ
    .(٣- يؤمن َ ن بِالْغَيْبِ * البقرة: ١
    وأكثر قصص القرآن العظيم من هذا القبيل يعني من الأمور التي يأباها العقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 22, 2018 10:00 am