وصايه لصلاه الفجر

    شاطر
    avatar
    OMDA
    ادراى متميز

    عدد الرسائل : 204
    sms : My SMS عندما تعشق شخصا لا تنسى ان تساله متى موعد الخيانه
    التقييم : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 09/01/2008

    وصايه لصلاه الفجر

    مُساهمة من طرف OMDA في الثلاثاء مايو 27, 2008 9:46 am


    لا يخفى على مسلم ولا مسلمة، ما لصلاة الفجر من مكانة سامية ومنزلة عالية في الكتاب والسنة، وفي قلب كل مسلم. وهذه بعض النصائح التي تعين على القيام لأداء صلاة الصبح ونيل ثوابها العظيم:




    أولا :النوم مبكراً
    لحديث أبي برزة }: كان رسول الله لا يبالي بعض تأخيرها (أي صلاة العشاء) ولا يحب النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها.
    وقد استثنى من ذلك حالات، منها ما ذكره الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم، فقال: سبب كراهة الحديث بعدها:
    أن يؤدي إلى السهر، ويخاف من غلبة النوم عن قيام الليل.
    أو عن صلاة الصبح في وقتها الجائز، أو في وقتها المختار أو الأفضل.
    والمكروه من الحديث بعد صلاة العشاء هو ما كان في الأمور التي لا مصلحة فيها، أما ما كان فيه مصلحة وخير فلا كراهة فيه، كمدارسة العلم وحكايات الصالحين، ومحادثة الضيف والعروس للتأنيس، ومحادثة الرجل أهله وأولاده للملاطفة والحاجة، ومحادثة المسافرين بحفظ متاعهم أو أنفسهم، والحديث في الإصلاح بين الناس، والشفاعة إليهم في خير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإرشاد إلى مصلحة أو ما شابه ذلك، فكل ذلك لا كراهة فيه

    ثانيا :الحرص على آداب النوم
    كالنوم على طهارة وأداء ركعتى الوضوء، والمحافظة على أذكار النوم، والاضطجاع على الشق الأيمن، ووضع الكف الأيمن تحت الوجه، وقراءة المعوذتين في الكفين ومسح ما استطاع من الجسد بهما، وغير ذلك من أذكار النوم.

    ثالثا:ابذر الخير تحصد الخير
    فمن نام عقب أداء طاعة من صلة رحم، أو بر والدين، أو إحسان إلى جار، أو صدقة سر، أو ستر مسلم، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو إرشاد ضال، أو شفقة على يتيم، أو سعي في حاجة محتاج، كوفئ بأن يكون ممن يشهدون الفجر، لأن حسنة المؤمن تستوحش فتدعو أختها إلى جوارها تأبى التفرد.
    رابعا:انزع الشر تسلم
    وذلك بحفظ الجوارح عما لا يحل لها، فيصرف النظر عن الحرام، وكذلك اللسان والسمع وسائر الأعضاء عما لا يحل لها.
    فقد سئل الحسن البصري: لم لا نستطيع قيام الليل؟ فقال: "قيدتكم خطاياكم"
    فمن نام على معصية ارتكبها من غيبة مسلم، أو خوض في باطل، أو نظرة إلى حرام، أو خذلان محتاج، أو خُلْف وعد، أو أكل حرام، أو خيانة أمانة، عوقب بالحرمان من شهود صلاة الفجر؛ لأن من أساء في ليله عوقب في نهاره، ومن أساء في نهاره عوقب في ليله

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 7:08 am