كلمة سر انهيار إسرائيل

    شاطر
    avatar
    1gem
    صاحب مميز
    صاحب مميز

    ذكر
    عدد الرسائل : 112
    العمر : 32
    بلدك : مصر
    العمل/الترفيه : سياحة وانترنت
    المزاج : رومانسى
    sms : واحد ممن تضيق بهم الربوع ، نعلم ولا نعلم ، نفهم ولا نفهم ، نألم ولا نألم ، ونحيى على الدوام بين ممنوع وممنوع ، نحارب الخضوع نرفض الركوع ، ونرقب يوما تعلو فيه الشموس ويكتمل السطوع
    التقييم : 0
    نقاط : 74
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    كلمة سر انهيار إسرائيل

    مُساهمة من طرف 1gem في الإثنين أكتوبر 26, 2009 3:42 am





    عرب 48 يواصلون التصدي ليهودية إسرائيل

    تصريحات قادة
    إسرائيل المتكررة في الفترة الأخيرة حول يهودية الكيان العبري لم تكن تنبع من فراغ
    بل إنها تعكس حالة من الفزع والخوف تعيشها تل أبيب وهذا ما ظهر واضحا في بحث جديد
    أشرفت عليه جامعة حيفا وأعده الخبير السكاني الإسرائيلي الشهير أرنون سوفير
    .


    في هذا البحث ، حذر الخبير
    الإسرائيلي المتخصص فى تعداد السكان من إمكانية تراجع أعداد اليهود فى فلسطين
    المحتلة عام 48 مع حلول عام 2025 ، فى مقابل تزايد أعداد العرب ، داعيا إلى ضرورة
    التكاثر اليهودي لمواجهة ما أسماه بالخطر الداهم .


    ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية
    عن سوفير القول في 20 أكتوبر / تشرين الأول خلال محاضرة خاصة لعرض بحثه إن البيانات
    الإحصائية باعثة على القلق وتؤكد أن الغالبية اليهودية فى فلسطين فى تآكل مستمر ،
    وأضاف "لذا أحذر من مواصلة احتلال إسرائيل للضفة الغربية وذلك من أجل ضمان الغالبية
    اليهودية".


    وأشار إلى أن نسبة اليهود فى
    فلسطين المحتلة تتآكل عاما بعد عام ، مشيراً إلى أن نسبتهم بلغت خلال العام الجاري
    49% من إجمالي سكان فلسطين ، بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة ، كما تقدر نسبتهم
    56.3% بدون احتساب قطاع غزة، وأن هذه النسبة سوف تتضاءل مع حلول عام 2015 وستصل
    نسبة اليهود فى فلسطين كلها إلى 46% من إجمالي السكان و53.8% بدون احتساب
    غزة.


    وتابع أنه مع حلول عام 2025 ،
    ستصل نسبة التكاثر اليهودي فى فلسطين المحتلة إلى نسبة سلبية تقدر بنحو 41.8% من
    إجمالي السكان ، ونحو 50% بدون احتساب سكان قطاع غزة ، مضيفاً بأن إجمالي سكان
    فلسطين اليوم 11.4 مليون نسمة وسيصل مع عام 2015 إلى 12.8 مليون نسمة ، ومع حلول
    عام 2025 سيبلغ إجمالي الفلسطينيين 15.5 مليون نسمة ، أما اليهود داخل إسرائيل
    فستبلغ نسبتهم 70.6% فقط من بين إجمالي 7.4 مليون نسمة ، فيما سيبلغ السكان
    العرب نحو 29.4% .


    واختتم سوفير محاضرته بالإشادة
    بمن أسماهم بالمتدينين اليهود الذين يحرصون على إنجاب المزيد من الأطفال عكس
    العلمانيين الذين يفضلون تربية القطط والكلاب على تربية
    الأولاد.


    التصريحات السابقة جاءت لتؤكد صحة
    تقرير كانت نشرته صحيفة "الحياة الجديدة" الفلسطينية بمناسبة الذكرى الحادية
    والستين لنكبة فلسطين وكشف خلاله جهاز الإحصاء الفلسطيني أن عدد الفلسطينيين عام
    1948 بلغ 1.4 مليون نسمة في حين قدر عدد الفلسطينيين نهاية عام 2008 بحوالي 10.6
    ملايين نسمة وهذا يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف منذ أحداث نكبة 1948 بـ
    7 مرات.


    وبالنسبة لإجمالي الفلسطينيين
    المقيمين في فلسطين التاريخية ( عرب 48 ) فإنه بلغ نهاية عام 2008 حوالي 5و1 مليون
    نسمة ، مقابل نحو 5.6 مليون يهودي، وبناء على تضاعف عدد الفلسطينيين منذ النكبة 7
    مرات ، انتهى تقرير جهاز الإحصاء الفلسطيني إلى القول إنه من المتوقع أن يتساوى عدد
    الفلسطينيين واليهود داخل إسرائيل بحلول عام 2016.


    الإحصائيات السابقة تؤكد أن
    إسرائيل باتت تعيش حالة من الرعب خشية أن تستيقظ يوما وتجد أن الأقلية العربية
    بداخلها فاقت عدد اليهود ، وهو الأمر الذي يعني حينئذ بداية النهاية لهذا الكيان
    الصهيوني الغاصب ، وهذا هو السر في تصريحات قادتها المتكررة حول يهودية
    إسرائيل.


    يهودية
    إسرائيل




    نتنياهو يصر على يهودية إسرائيل

    وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إيهود أولمرت أعلن فى 14 نوفمبر 2007 أنه
    اشترط على قيادة السلطة الفلسطينية الاعتراف بيهودية إسرائيل للاعتراف بالدولة
    الفلسطينية ، وجاء خليفته نتنياهو ليضع شرطا
    أصعب وهو ضرورة اعتراف السلطة
    الفلسطينية بيهودية إسرائيل للمضي قدما في عملية التسوية.


    اصرار أولمرت ونتنياهو على هذا
    الطلب يعنى تصفية القضية الفلسطينية نهائيا لأنه ببساطة يعني إسقاط حق العودة وسحب
    أي أساس تاريخي وقانوني للقرار الدولي 194 حول حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى
    ديارهم ، كما أن الاعتراف الفلسطيني بالهوية اليهودية لإسرائيل يوفر لها مشروعية
    قانونية في أن تتبنى سياسة قصر المواطنة فيها على من يحمل الهوية الدينية اليهودية
    دون غيره وبهذا المعنى سيجد عرب الـ48 في إسرائيل أنفسهم أمام سياسات وتشريعات
    إسرائيلية جديدة تضعهم في موقف أسوأ وأصعب كثيراً مما هم فيه حالياً ويمهد لطردهم
    فيما بعد وانتهاء أى أمل بعودة اللاجئين في الشتات لأراضيهم المغتصبة داخل الخط
    الأخضر .


    يوم
    الأرض


    ولذا سارعت السلطة الفلسطينية ومن
    خلفها الدول العربية لرفض الشرط السابق ، ويبقى الأمر الأهم وهو تصدي "الأقلية
    العربية" داخل إسرائيل لهذا المخطط بكل ما أوتيت من قوة و"يوم الأرض" هو النموذج
    الواضح في هذا الصدد ، حيث أكدت الأقلية العربية في هذا اليوم تمسكها بأرضها
    وإصرارها على نيل حقوقها وعزمها على مواجهة كافة إجراءات وممارسات الاحتلال الهادفة
    إلى اقتلاعها من أرض آبائها وأجدادها.


    ففي 6 مارس 1976 ، عقد اجتماع في
    مدينة الناصرة لممثلي المجالس المحلية ولجنة الدفاع عن الأراضي التي شكلها الحزب
    الشيوعي في 15 أغسطس 1975 ، قرروا فيه إعلان الإضراب العام لمدة يوم واحد في 30
    مارس 1976 ، احتجاجا على قيام الحكومة الإسرائيلية بمصادرة عشرات آلاف الدونمات من
    أراضي المواطنين العرب ضمن خطة منهجية ومبرمجة للاستيلاء على ماتبقى من الأراضي
    وتهويد الجليل والمثلث والنقب.

    هذا الإضراب فاجأ قادة الاحتلال وأكد
    لهم أن الفلسطينيين داخل الخط الأخضر لم يفقدوا روح التضحية حيث كانت هبة الجماهير
    العربية كبيرة وانفجرت براكين الغضب ضد المصادرة والتهويد والقهر اليومي الذي عانى
    منه فلسطينيو 48 ، ما دفع الشرطة الإسرائيلية لقمع المسيرات بشكل وحشي ما أدى إلى
    استشهاد ستة فلسطينيين هم خير ياسين من قرية عرابة ورجا أبو ريا من سخنين وخضر
    خلايلة من سخنين وخديجة شواهنة من سخنين ومحسن طه من كفركنا ورأفت الزهيري من عين
    شمس بالإضافة إلى جرح 226 آخرين واعتقال المئات .


    لقد كان الفلسطينيون على الموعد
    ليعلنوا رفضهم لسرقة الأرض العربية وقلبت أحداث يوم الأرض بعنفها وشمولها وتنظيمها
    توقعات الإسرائيليين وحطمت قيود العزلة وهدمت جدران الصمت ليحلق فلسطينيو الداخل في
    فضاء القضية الفلسطينية معانقين جرح الوطن بأكمله منسجمين مع الهم العربي
    الشامل.

    في هذا اليوم الخالد ، دافع الفلسطيني عن أرضه التي تعتبر
    عنوان وجوده وبقائه في الوطن المغتصب ، فلو استطاعت إسرائيل مصادرة الأراضي التابعة
    للأقلية الفلسطينية داخلها لأقدمت لاحقا على تهجير جزء كبير منهم حفاظا على
    يهوديتها ، لكن اصرار الفلسطيني على الدفاع عن أرضه ووجوده فاجأ قادة إسرائيل وكان
    بمثابة تحول تاريخي ، حيث توحد الدم الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب دفاعا عن
    الأرض ، معلنا بأن لا مساومة على حقه في الحياة والبقاء .


    والخلاصة أن كل المحاولات
    الإسرائيلية لم تستطع انتزاع شرعية الوجود من فلسطينيي الداخل وصار الفلسطيني
    المغتصب في وطنه أسطورة في الصمود والارتباط بالأرض وأملا لشعب بأكمله
    وتبلورت الهوية السياسية الوطنية لكل فلسطيني يعيش داخل إسرائيل عبر التضحية في
    سبيل البقاء حرا أبيا في وطنه مهما عظمت التضحيات بجانب إفشال الهجمات
    المتلاحقة للاستيلاء على الأرض وتهويد المناطق العربية وجعل المواطنين العرب
    أقلية لتعلو قضية فلسطيني الداخل كجزء لا يتجزأ من القضية الفلسطينية ككل.


    عرب
    48


    وبمناسبة الأنباء السارة التي كشف
    عنها الخبير السكاني الإسرائيلي أرنون سوفير ، كان لابد من إلقاء نظرة على عرب 48
    باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة وباعتبارهم
    القنبلة التي تهدد الكيان الصهيوني من الداخل .


    والقصة بدأت بعد قيام إسرئيل سنة
    1948 حينما بقي عدد من الفلسطينين في قراهم وبلداتهم ولم يهاجروا إلى الدول العربية
    وكان هناك عدة محاولات لدمجهم بالمجتمع اليهودي ولكنهم احتفظوا بلغتهم وعاداتهم
    وتقاليدهم ويشكلون خمس سكان إسرائيل تقريبا وهم موجودون في البرلمان الاسرائيلي ،
    حيث يشكل عدد النواب العرب في الكنيست حوالي العشر من المجموع الكلي للأعضاء وهو
    مائة وعشرون .


    تسميتهم تختلف من جهة إلى أخرى
    فالبعض يسميهم عرب إسرائيل أو الفلسطينيين في إسرائيل أو عرب الداخل ومهما كانت
    التسمية فإن هذه الأقلية طالما اشتكت من التمييز ضدها سواء بميزانية الدولة أو عدم
    تدخلهم المباشر في مناهج التعليم و كذلك عدم منحهم مواقع قيادية في مؤسسات السلطة
    وذلك رغم أنه وفقا للقانون الإسرائيلي فإن الأقلية العربية لها كامل الحقوق المدنية
    كما أنها هى الوحيدة التي تحمل بطاقات الهوية الشخصية وفيها التعريف "عربي" تحت بند
    "الملة.


    الشيخ رائد صلاح يعد من أهم
    الشخصيات القيادية لهذه الأقلية، وهو يقول: " عانينا من ظلم تاريخي نابع من نكبة
    فلسطين حيث صودرت أرضنا و مقدساتنا ولازلنا نعاني من اضهاد ديني من قبل المؤسسة
    الإسرائيلية ولازلنا نعاني من تمييز قومي ضدنا كجماهير عربية فلسطينية في الداخل".
    "


    فالمجالس البلدية والقروية
    العربية تعاني منذ سنوات طويلة من عجز مالي وعدم قيام السلطات الإسرائيلية بالتطوير
    الكافي لها لكي تصل إلى مستوى البلديات اليهودية ، ويشرح ذلك رئيس بلدية إم الفحم
    هاشم عبد الرحمن ، قائلا: " لا تزال المؤسسة الإسرائيلية تتعامل معنا ليس كرقم
    اثنين بل ثلاثة في الدولة حيث يمارسون التمييز معنا في الميزانيات و مصادرة الأراضي
    وفي التخطيط وبناء المؤسسات . نحن نعاني من كل مظاهر التمييز ولذلك نحن نأكد على
    وجودنا كأطياف سياسية واجتماعية متألفة لمواجهة المظاهر التي تحاول تفتيتنا وتحاول
    حتى أن تفقدنا إنسانيتنا في التعامل ".


    ويشتهر في إسرائيل في هذه الأيام
    فريق مدينة سخنين العربي لكرة القدم الذي فاز مؤخرا بكأس إسرائيل ويعد من أقوى
    الفرق الإسرائيلية ومع ذلك فإن مستقبل هذا الفريق ليس مضمونا بسبب عدم وجود
    المقومات الأساسية لاستمراره ، ويوضح ذلك رئيس بلدية سخنين محمد بشير ، قائلا: "
    نحن محدودو الدخل وعندنا عجز مالي بما يعادل ثمانين مليون شيكل ونريد من فريقنا أن
    يثبت أقدامه في الدرجة العليا لأنه الفريق العربي الوحيد هناك ونحن نطرق كل الأبواب
    وقد بشرنا خيرا أن دولة قطر تريد مساعدتنا في دعم الفريق".


    ويعتبر أستاذ دكتور العلوم
    السياسية سامي أبو عيطة أن الوضع الاقتصادي للأقلية العربية سيء جدا لأنها تعيش في
    قرى وبلدات منعزلة عن البلدات اليهودية ومجالات العمل الوحيدة هي في الصناعة
    والبناء والوظائف غير الحكومية وفي الشركات نسبة المديرين هي حوالي ثلاثة بالمائة
    وهذا لا يتناسب مع عددها كما لايوجد مبادرات حكومية في البلدات العربية .


    طوائف
    متباينة




    الشيخ رائد صلاح

    مع أن
    التعريف الشامل "المواطنون العرب في اسرائيل" ينطبق على الأقلية العربية عامة إلا
    أنها تضم عدداً من الطوائف التي تتكلم العربية بدرجة رئيسة ولكن لكل منها مميزات
    خاصة بها.


    العرب المسلمون : عددهم حوالي
    مليون نسمة، معظمهم من السنة ويقطن معظمهم في قرى ومدن صغيرة غالبيتها في شمال
    البلاد .


    العرب البدو : وهم أيضًا من
    المسلمين يبلغ عددهم حوالي 170,000 نسمة ، ينتمون إلى حوالي 30 عشيرة، ويعيش معظمهم
    في مناطق متباعدة في جنوب البلاد.كان البدو يعيشون حياة الرعاة الرحل ولكنهم
    ينتقلون تدريجياً من إطار اجتماعي عشائري إلى إطار اجتماعي مستقر وينضمون تدريجياً
    إلى القوى العاملة في البلاد.

    العرب المسيحيون ، يبلغ عددهم حوالي
    117,000 نسمة ، يعيش معظمهم في المدن مثل الناصرة وشفاعمرو وحيفا ومع أن هذه
    المجموعة تضم فئات متعددة، إلا أن غالبيتها تتألف من الروم الكاثوليك ، الروم
    الأرثوذكس والرومان الكاثوليك .

    الدروز ، يبلغ عددهم
    حوالي 113,000 نسمة ينطقون بالعربية ويعيشون في 22 قرية في شمال البلاد ويشكل أبناء
    الطائفة الدرزية فئة ثقافية واجتماعية ودينية منفردة ومع أن العقيدة الدرزية محاطة
    بالسرية، فإن أحد العناصر المعروفة من فلسفتها هو مفهوم "التقية" الذي يدعو إلى
    الإخلاص المطلق لحكومة الدولة التي يعيشون فيها.

    الشركس ، يبلغ عددهم
    حوالي 3,000 نسمة، يعيشون في قريتين في شمال البلاد والشركس هم مسلمون سنيون ولكنهم
    لا ينحدرون من أصل عربي وليست لهم نفس الخلفية الثقافية التي ينتمي إليها العرب
    المسلمون عامة ، ورغم أن الشركس حافظوا على هوياتهم العرقية المنفصلة،
    ولم يندمجوا في المجتمع اليهودي ولافي المجتمع الإسلامي فإنهم يساهمون في الشئون
    الاقتصادية .

    وتعيش غالبية السكان العرب في إسرائيل في مدن صغيرة وقرى
    في أربع مناطق رئيسية: الجليل، بما فيه مدينة الناصرة، المنطقة الوسطى بين الخضيرة
    وبيتح تكفا، النقب، واورشليم القدس ، ويقطن قسم من السكان العرب في مدن مختلطة مثل
    عكا وحيفا واللد والرملة ويافا.


    وهنالك عدة عوامل تساهم في
    المحافظة على الطابع الخاص للأقلية العربية منها مثلاً: استخدام اللغة العربية، وهي
    ثاني لغة رسمية في اسرائيل، وجود جهاز تعليمي خاص بالقطاعين العربي والدرزي، وجود
    وسائل إعلام باللغة العربية ووجود محاكم شرعية إسلامية ومسيحية ودرزية تبت في
    الأحوال الشخصية.


    الدور
    السياسي


    يعبر أبناء القطاع العربي في
    إسرائيل عن اهتمامهم الفعال بالحياة السياسية في البلاد عن طريق مشاركتهم في
    الانتخابات البرلمانية والمحلية ويدير المواطنون العرب الشؤون السياسية والإدارية
    في البلديات الخاصة بهم، كما يمثل الأعضاء العرب في الكنيست مصالح القطاع العربي
    ويعملون على دعم مكانة المواطنين العرب وزيادة نصيبهم من
    الميزانية.


    ومنذ قيام إسرائيل ، أعفي
    المواطنون العرب من الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي، نظرا للروابط العائلية
    والدينية والثقافية القائمة بينهم وبين العالم العربي الذي له نزاع طويل مع إسرائيل
    وكذلك تحسبا لاحتمال حالات من الولاء المزدوج.


    من جهة أخرى، هناك إمكانية للتطوع
    في الخدمة العسكرية وبالفعل يختار جانب من أبناء الأقليات هذه الإمكانية ومنذ عام
    1957 أصبحت الخدمة العسكرية إلزامية بالنسبة للرجال الدروز والشركس بناء على طلب
    زعماء هاتين الطائفتين .


    ويمكن القول ، إنه بعد عقود من
    النكبة فإن الأقلية العربية داخل إسرائيل لم ولن تكون أبدا رقما سلبيا في معادلة
    الصراع العربي الإسرائيلي .


    _________________
    جئت ..لا اعلم من اين لكني اتيت ..
    وقد ابصرت قدمي طريقا فمشيت..
    وسابقى سأرٌ فيه ..شئت هذا ام ابيت..
    كيف جئت وكيف ابصرت طريقي ...
    لســـــــت أدري

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 12:27 am